إيمانها بالحياة جعل منها امرأة قوية متحدية لكل ظروف التهجير القاسية، ولاء محمد غزال هي أم لـ 3 بنات تولّد داريا 1990 من أهلنا الوافدين إلى مركز إيواء الحرجلة عام 2016. تعرفت ولاء على الأمانة السورية للتنمية من خلال الاستجابة الإنسانية الإغاثية التي قدمها فريق منارة دير علي في مركز إيواء الحرجلة، أحبت رسالة الأمانة التي حملها الفريق وعمل بها بكل تفاني وتمنت أن تكون واحدة من أفراد الفريق، فكانت أول متطوعة بمنارة دير علي عام 2016 شاركت الفريق كل مراحل العمل بالإيواء من زيارات مجتمعية وأنشطة للأطفال وتغطية للحالات الصحية والمبادرات وهي صاحبة فكرة مبادرة روضة لأطفال الإيواء تمكنت من تعليم 80% من أطفال الإيواء الحروف الأبجدية والقراءة والكتابة، كانت بالصفوف الأولى بالاستجابة الإغاثية لأهلنا الوافدين من الغوطة الشرقية عام 2018. في هذه الفترة كانت ولاء تحمل مولودتها الجديدة، لم يعيقها وضعها الصحي عن الاستمرار في العطاء وكانت في عملها بكل ما فيها من قوة لم تحسب ساعات عملها لأنها كرست نفسها ووقتها للعمل الإنساني والتنموي. حققت ولاء أكبر عدد ساعات تطوعية بكل المقاييس سواء بالزمن أو بالتفاني في العمل، مثّلت الأمانة السورية بمصداقية وشفافية عالية وكانت قدوة بالصبر والطاقة الإيجابية والأثر الذي تركته في قلوب كل من عرفها فكان لها من اسمها كل النصيب