ختام البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية الثانية لعام 2019

وضمن إطار عمل منارات الأمانة السورية للتنمية ضمن برنامج المناظرة أقيم الحفل الختامي من "البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية الثانية" لعام 2019 بالتعاون بين الأمانة السّورية للتنمية وهيئة التميُّز والإبداع، يوم الخميس بتاريخ السابع من آذار بمسرح منظمة آمال بدمشق،

وضمن إطار عمل منارات الأمانة السورية للتنمية ضمن برنامج المناظرة أقيم الحفل الختامي من "البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية الثانية" لعام 2019 بالتعاون بين الأمانة السّورية للتنمية وهيئة التميُّز والإبداع، يوم الخميس بتاريخ السابع من آذار بمسرح منظمة آمال بدمشق، بحضور السيد الأمين العام للأمانة السورية للتنمية السيد فارس كلاس، ومدير هيئة التميز والإبداع م. هلا دقاق.

بحيث تبارى فريقي محافظة اللاذقية ومحافظة ريف دمشق أمام اللجنة المُحكِّمة التي تضم المدير التنفيذي لـ "شباب" السّيد صلاح موصللي، الباحث والناشط بالشأن العام السّيد قاسم شاغوري، والناشط بالمجتمع المحلي بمجال الحوار والمناظرة السّيد أنطوان مقديس، واختتم الحفل بتتويج فريق محافظة اللاذقية الفائز بالبطولة الوطنية للمناظرات المدرسية الثانية.

 

أتت المرحلة النهائية بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من البطولة على مستوى المدارس والتي تم من خلالها تدريب ما يقارب الـ 4000 طالب من طلاب الصف العاشر في المحافظات التالية: دمشق، ريف دمشق، حلب، اللاذقية، طرطوس، حمص، حماه، السويداء، درعا والقنيطرة، وانتقلوا بعدها إلى المرحلة الثانية وهي البطولة على مستوى المحافظات، ومن ثم تم تأهيل 50 طالب من المحافظات العشر المشاركة للوصول إلى المرحلة النهائية على المستوى الوطني، بحيث يضم كل فريق خمسة مناظرين من كل محافظة.

اجتمعت الفرق العشر بدمشق ضمن المعسكر الذي استمر من واحد آذار حتى السابع من ذات الشهر، بمعدل أربع مباريات يومياً، وانتقل للتصفيات فريق محافظة اللاذقية وفريق محافظة ريف دمشق.

 لتكون الخطوة التالية انتقاء ستةَ عشرَ طالباً من مختلف الفرق والمحافظات، لاختيار فريق من خمسة طلاب لتمثيل الجمهورية العربية السورية في البطولة العالمية للمناظرات والتي ستقام في سيريلانكا خلال شهر تموز لعام 2019.

 

تعد المناظرة ممارسة فكرية تنير العقل البشري ووسيلة لتحليل القضايا والأفكار، وهي نشاط ثقافي يمارسه أشخاص، وجماعات، وهيئات، ومجالس مختلفة. وتكمن أهمية المناظرات في أنها تساعد على صقل مواهب المتعلم، وتعويده على إتقان فنون الخطابة والمحاجة الرامية إلى بلورة الرأي في إطار احترام الرأي الآخر ولو كان مخالفاً. فهي تعزز الثقة بالنفس، وتنمي الشخصية، وتمكن من تطوير طرقِ وأساليب الحوار العلمي والمقنع.

 

من الجدير بالذكر أنه تم عقد الاتفاقية التنفيذية بين الأمانة السورية للتنمية مع هيئة التميز والإبداع بالخامس من كانون الثاني لهذا العام لتنفيذ مشروع مشترك تحت اسم المناظرة والتي تضمنت في إطارها العمل على نشر ثقافة المناظرة واكتشاف مواهب وقدرات طلاب المدارس اليافعين والعمل معهم على تطوير شخصياتهم من خلال تنفيذ مشروع المناظرة بشكل سنوي لتدريب اليافعين والشباب على مبادئ ومهارات المناظرة تحضيراً لبطولات على مستوى وطني وعالمي.



كلمات مفتاحية
لا يوجد
مشاركة عبر