15 Dec   2021

تسجيل عنصر #القدود_الحلبية على القائمة التمثيلية للتراث الإنساني 2021

القدود الحلبية عنصرٌ سوريٌ جديد مدرجٌ ضمن القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في منظمة اليونسكو لعام 2021

خلال اجتماع الدورة السادس عشرة للجنة الحكومية الدولية لحماية التراث الثقافي اللامادي في فرنسا- باريس، في الفترة من 13 إلى 18 كانون الأول الجاري، تم إعلان إدراج عنصر "القدود الحلبية"، ليضاف إلى التراث الإنساني العالمي جزءٌ من ثقافة وتراث المجتمع السوري العريق

يأتي قرار منظمة اليونسكو لهذه السنة بإدراج القدود الحلبية، بعد تسجيل سورية لعنصر "الحرف والممارسات المرتبطة بالوردة الشامية" أيضاً ضمن القائمة التمثيلية عام 2019. وتزامناً مع الفترة التي تشهدُ فيها مدينةُ حلب إعادة إعمارٍ لأسواقها التراثية وخاناتها الأثرية، وبث الحياة فيها

وقد عبّرت السفيرة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى اليونسكو السيدة لمياء شكور في كلمتها عُقب إعلان نتيجة التسجيل عن فخر السوريين واعتزازهم بمخزونهم الثقافي، وصونهم لهذا التراث ونقله وخصوصاً في فترة الحرب الطويلة التي تمر بها سورية.

يذكر أن الأمانة السورية للتنمية عملت عبر برنامجها #التراث_الحي وبالتعاون مع المجتمع المحلي الممارس للقدود الحلبية منذ عام 2018، على رفع الوعي بأهمية الإدراج على قوائم #اليونسكو، وجمع المعلومات الأساسية والداعمة لملف الترشيح عبر اجتماعاتٍ وورش عمل مع باحثين ومختصين موسيقيين ومطربي حلب وصولاً إلى إرسال ملف الترشيح عام 2019، وتقييمه من قبل خبراء مختصين بالتراث اللامادي من أكثر من اثنا عشر دولة عربية وأجنبية ليستحق الملف قرار الإدراج حيث جاء في القرار "أن لجنة التقييم تثني على ملف القدود الحلبية وما قدمه من إبرازٍ لأهمية #التراث_اللامادي، وقدرته على تزويد المجتمعات بمصادر الصمود في حالات النزاع وما بعد الصراع وتعزيز بناء السلام والحوار بين المجتمعات "

كما كان للأمانة السورية للتنمية شرف اللقاء والتعاون مع الراحل الكبير #صباح_فخري الذي قدم الكثير من معرفته وخبرته الطويلة في التراث الغنائي الحلبي وخاصةً القدود الحلبية بما يُغني الملف ويسهم في نقل الحكاية السورية المتناغمة إلى بقية المجتمعات الإنسانية

وتؤكد #الأمانة_السورية_للتنمية وباعتبارها جزءاً من هذا المجتمع العريق أن راية القدود الحلبية والطرب الأصيل بما يحمله من ألحانٍ وكلماتٍ، أمانةٌ ووسامٌ سيحافظ عليه من كل محبي القدود

يذكر أنّ برنامج التراث الحي أحد البرامج الوطنية للأمانة السورية للتنمية يعمل على صون وتوظيف التراث الثقافي السوري كقوة إيجابية في تنمية سورية المجتمعية وإعادة إحياء مجتمعاتها كما يشرف البرنامج على إعادة إحياء المعالم التاريخية والأثرية والمواقع التراثية.



Tag
No Results
Share It With